Tripoli undersiege

Even though the government and El-brega oil company made a statement confirming that there is indeed, large amounts of fuel within the city’s gas stations. However, things started to get crowded, really fast, and it was not long before the gunfights and clashes started to open the scene to one of the worst crisis the city has ever faced since the 17feb revelation. A crisis that has reached a new level when fighting between rival militias got worse with every passing day for over a week.

 

Due to the lack of security, and the complete absence of a strong, neutral national force like the army or police, gas stations within the capital were forced to close their doors, and the few that still open face uncontrollable clashes daily. In a regular open station, you can find over 300 cars waiting in line for over a day or two, maybe more just to get their tanks full, but with a few bullets, all their waiting could go to waist. So, Tripolitanians are forced to chose between risking there lives in order to fill up on gas, or simply stay home and lose their jobs and ability to move when a stray bullet, rocket, or shell hits their homes, or go to a hospital when someone gets injured. Some of the people don’t even have that luxury of a choice anymore because their cars simply would not start at all due to using them until gas runs out.

 

This Crisis has encouraged chaos to spead very easily in Tripoli. Recently, a group of people, out of sheer desperation, broke into one of the stations and started siphoning petrol from the storage tanks below. Upon witnessing this, more and more people came and tried to do the same before opportunists start charging for petrol and a force called the “Deterrent special forces” showed up, and put and end to it by arresting six, but not before clashes resulted in one kill, and a fire, which luckily was quickly put out.

 

Now even the black market has runout of petrol after it reached over 100LYD for a 20L gallon, and at the moment, the only play that one could possibly receive fuel are the heaquarters of the various militias in Tripoli, and even there, we recived reports that fights have started among each other over who gets to go first. Normal citizen have also been trying to take matters into their own hands, and have organized trips to other cities in order to get fuel. However, gunmen stationed outside Tripoli’s limits claiming to be “”security”” have established checkpoints preventing any petrol from getting into the city, under the pretext of “fighting smuggling”.

 

How long the people of the city can take this war against them no one knows?! However, every day activists are calling for demonstrations to stop the violence, and the fighting within the city, but every call for peace has been ignored by these forces that have entered Tripoli with the intent of causing as much mayhem and misery as possible.

 

Advertisements

المواطن الليبي والاعلام الخاص وافتراض سوء النية علي الدوام

 

 

افتراض سوء النية

من خلال هذه المقالة اريد بان اقترح شئ الا وهوا افتراض حسن النية من خلال مدة عملي القصيرة في الاعلام الخاص تعرضت للعديد من المواقف والتي من خلالها تأكدت من ان المواطن الليبي قد فقد او انه علي وشك ان يفقد الثقة في الاعلام الخاص حيث يتم تصنيف الاعلام الخاص الان علي انه اعلام فتنه وأشاعات واجندات خاصة  (من الاخير ديما في سوء النية في الموضوع ) اكثر منه اعلام  يتعاطف مع مشاكل المواطن وفي بعض الحالات قد يكون ذلك صحيح ولكن الواقع ليس دائما كما يبدو عليه وهذا ما سأحول شرحه هنا

عندما يتم ايقافي من قبل اي شخص في اي مكان اول شئ افكر فيه هو ان هذا الشخص سيبداء في الاهانة و الانتقادات اللذعة من دون اي داعي او اي ادلة وفي حالة القناة التي اعمل بها الانتقاد ياتي دائما حول شريط الاخبار الذي يظهر علي الشاشة ويتم معاملتي كاني الشخص الذي اتي بالخبر ونشره وعندما احاول شرح وضعي واقول باني فقط موظفة ليس لدي اي سلطان علي امر كهذا ياتي سوء النية وعدم التصديق

وعندما ياتي الانتقاد شخصي حول عملي وحول مايراه هذا الشخص كامواطن من تقصير اعلامي في عدم تغطية قصص معينة وخاصة الحساسة منها  والتي تمس الجهات العسكرية او الفساد المالي للحكومة او المجلس   لااجد الرد فاماذا سأقول ؟ هل اشرح الحقيقة واقول بان انتشار السلاح والتهديد باستخدام العنف  هو العامل الرئيسي لعدم قدرتنا علي ممارسة عملنا بحرية؟ هل اقول بان هناك من يهدد ويقيد حرية الصحافة والاعلام في هذا البلد؟ هل اتكلم واحكي عن كم الحوادث التي لا تصل لمسامع الناس من تهديد للاعلاميين؟ قد لا تكون كل التهديدات مواجهة لتغطية حادثة معينة ولكن اغلب التهديدات التي توجه هذه الايام هي مبنية علي فرض سوء النية من قبل المواطن باتجاه الاعلام الخاص

احدي القصص التي قد لا تعجب من يستمع اليها هي محاولة للاتقاط صور كادت بان تنتهي بمشكلة فافي جزيرة الدوران بالقرب من احدي الفنادق الكبيرة في المدينة اصطدمت سيارة اجري بإحدي سيارات كتيبة الق…… رغم ان الحادثة كانت بسيطة جدا عبارة عن خدش في السيارة واكثر من عادية نظراً ان هذه الكتيبة قد اقفلت الطريق وتسببت في إزدحام شديد ولكن كما بدا لي ان الشباب لم يعجبهم تذمر سائق التاكسي ومطلبته لهم بفتح الطريق مما انتهي بهم بتدمير زجاج سيارة الاجري الامامي بالكامل رغم وجود زوجة السائق وابنه الرضيع معها في المقعد الامامي  كما بدا لي هذا الامر لم يزعجهم او يوقفهم للحظة وعندما اقتربنا للتصوير و شاهدو كاميرة الهاتف في يدي وشعار القناة حول رقبتي  بداو بالتهديد وبمحاولة اللحاق ولكن لحسن الحط وبمشيئة رب العالمين لم يستطيعو. حدثة كهذه في وضح النهار ومن قبل كتيبة كالتي كانت موجودة يعتبرجريمة يعاقب عليها القانون لو وجد في اي دولة اخري فاهذه الحادثة ليست بجديدة  ومع الاسف ليست فردية ولكنها مثال علي مئات الحوادث التي تدور في كل مكان في المدينة فاين هي دولة القانون اين هي دولة حماية الحريات التي ثرنا من اجلها ؟

, البعض قد يناقش ويقول بان السبب وراء سوء النية هو عدم الشفافية فيما يخص تمويل القنوات والجهات الاعلامية فاغلبها هم رؤس اموال خاصة ولديهم اجندات سياسية… ردي علي هؤلاء هو (وشنو فيها ؟؟) امر طبيعي بان تمول المحطات الخاصة من قبل رجال اعمال الغير طبيعي هو تغطية من هم هؤلاء كل شخص لديه طموح بان يملك السلطة والسلطة في هذا العصر هي الاعلام ولكن اذا كان هذا الاعلام كاذب فلابد من ان تسقط مصدقيته من تلقاء نفسه  فلا حاجة لمهاجتمه يكفي بان تفتح التلفاز وتجد اشخاص يتحاورون بكلام لايقنعك فتغير القناة او تقفله مرة اخري الامر بهذه البساطة اذا اردت بان تفهم او بان تكشف عن ماتعتقد بانه كذب  او فتنة اذا بستطاعتك الاتصال بهذه القنوات والتحدث معهم فاغلبهم يملكون هواتف وصفحات علي الانترنت وغيرها .

من غير الطبيعي التهجم علي اي موظف من القناة لمجرد انه يحمل شعارها علي ميكروفون ابحث عن المسؤول وواجه بالكلمة والمنطق ابحث عن لغة الحوار وتعلمها  ابحث عن الادلة وقدمها فهي الطريق الوحيد, لغة السلاح قد انتهت, لغة التهديد اصبحت تعد اليوم في العالم المتقدم جريمة يعاقب عليها القانون

  اذا اردت اعلام حر وشفاف ارني شوارع خالية من السلاح وانسان يتحدث ويتحاور بلغة العقل لا التهديد بالقتل

Image

صورة اللتقطت اليوم 122 للسلاح الثقيل في وسط العاصمة طرابلس

هبة الشيباني

اول يوم في ورشة عمل تمهيد المستقبل الخاصة بالشباب والتي يقوم بتنظيمها المجلس الثقافي البريطاني

Image
قام بالقاء كلمة الافتتاح كل من السيد محمود جبريل ووزير الثقافة عبد الرحمن هابيل
أهم النقاط التي ناقشها الدكتور محمود جبريل تمثلت في احتياج الشباب الي الدعم وليس الوصاية
كما تطرق لنقاط عديدة تخص شباب الثورات العربية وكيف ان حالة الشباب في ليبيا ليست كمثيلاتها في مصر وتونس فاليبيا ليست دولة مؤسسات علي عكس تونس ومصر في ليبيا عندما سقط النطام خلف ورائه الفوضي وهنا كان مربط الفرس حيث ركز علي اننا بحاجة الي مجهودات الشباب وخاصة  مؤسسات المجتمع المدني للقيام بالدور التنظيمي حتي تستعيد الدولة توازنها وتبداء في عملية البناء .

وحذر الدكتور جبريل من ان اعداء الثورات الذين سيستغلون حالة الفوضي وتزايد معدلات الفقر والبطالة لارباك اقتصاد هذه الدول في محاولة للرجوع بها الي الخلف او للتلعب في الحراك السياسي في هذه الدول لمصلحتها .

وأضاف بان الحل هو فتح لغة الحوار بدل من لغة الوصاية المتبعة حاليا علي ثورات الشباب من قبل من هم الاكبر سننا وركز علي اهمية اعطاء الشباب الفرصة للمشاركة واتخاذ القرار لانهم هم من قامو بالثورة وهم من يملكون سلاح العصر لا وهو المعرفة و الارتباط بشبكة من الشباب مثلهم يحملون نفس الاهداف او طريقة التفكير حول العالم وهذا ما أدي الي خلق نوع جديد من الثقافة السياسية لم يعهدها الجيل الذي سبق ويجد صعوبة في فهمها الان .

 وتحدث أيضا عن ظاهرة الحرمان التي اذا لم تعالج وبسرعة فأن ظاهرة عدم الاستقرار ستستمر الي اجل غير مسمي وقسم هذا الحرمان الي نوعين نوع سياسي وخاصة عند الاناث اللواتي اصبحاً أكثر تعليما ولكن فرصتهم في المشاركة في الحياة السياسية اصبحت أقل وهذا واضح في تمثيل هذه الشريحة في المجلس والحكومة الان والنوع الثاني هو الحرمان الاقتصادي المتمثل في الشباب الباحثين عن عمل وتضائل فرص العمل وتزايد معدلات البطالة .

وفي نهاية المحاضرة اكد ان ثقافة القذافي هي العدو الحقيقي لليبيا الان وبنتصارنا عليها ننتصر علي ثقافة الجهل ويبداء البناء الحقيقي وأضاف ان شباب اليوم لديهم فرصة تاريخية لتلافي أخطاء الامس فلا بد من أغتنام هذه الفرصة .

هبة الشيباني

أعتذر عن الاخطاء الاملائية فهذه اول محاولة لكتابة خبر طويل ..

Hello world!

Welcome to WordPress.com. After you read this, you should delete and write your own post, with a new title above. Or hit Add New on the left (of the admin dashboard) to start a fresh post.

Here are some suggestions for your first post.

  1. You can find new ideas for what to blog about by reading the Daily Post.
  2. Add PressThis to your browser. It creates a new blog post for you about any interesting  page you read on the web.
  3. Make some changes to this page, and then hit preview on the right. You can always preview any post or edit it before you share it to the world.